صحةٌ تُبنى، لا حميةٌ تُتَّبع

نرافقك في بناء عادات تناسب جسدك وحياتك وثقافتك، خطوةً بعد خطوة، بلا حرمان وبلا خطط منسوخة عن غيرك.
التغذية المتوازنة
النوم الجيد
الحركة اليومية
إدارة التوتر
عادات صحية تدوم
ابدأ مجانًا
صحة هبة: صحةٌ تُبنى، لا حميةٌ تُتَّبع
صحة هبة: صحةٌ تُبنى، لا حميةٌ تُتَّبع
لماذا تفشل الحميات

الحمية لا تفشل لأنك ضعيف

معظم الخطط الغذائية المتاحة بالعربية مترجمة عن بيئة أخرى، وُضعت لحياة لا تشبه حياتنا. ثم يُقال لك إن الالتزام مسؤوليتك وحدك.

العزيمة
العزيمة

في ثقافتنا، رفض الطعام رفضٌ لصاحبه. والخطة التي تطلب منك الاعتذار كل أسبوع خطةٌ لن تدوم.

الصحن المشترك
الصحن المشترك

نأكل من صحنٍ واحد، لا من طبقٍ مقسَّم بالغرام. تقدير الكميات لا يصلح هنا، والوعي بالشبع يصلح.

الحر
الحر

نصف العام لا يصلح فيه المشي في الخارج. الحركة ممكنة، لكن بخطةٍ تعرف أين نعيش.

خطط مترجمة
خطط مترجمة

أطعمة لا تُباع في أسواقنا، ومواعيد لا تشبه مواعيدنا، ورمضان غائب عن الحساب تمامًا.

الخلل ليس فيك. الخلل في خطةٍ لم تُصمَّم لحياتك.

الوزن الذي خسرته
كلغ

32

وما زلتُ على وزني
سنوات

+2

محاولات لم تنجح
سنوات

10

تجربتي مع صحة هبة
بلا حميات قاسية

0

تجربتي

ما الذي نجح معي

عشر سنوات من المحاولات لم تُغيّر شيئًا، ثم تغيّر كل شيء حين بدأتُ أفهم بدل أن أتبع. هذه أرقامي أنا، لا متوسطات ولا وعود.

ابدأ مجانًا
1 ك +
متابعو رحلة هبة
متابعو رحلة هبة
متابعو رحلة هبة
متابعو رحلة هبة
متابعو رحلة هبة

يتابع رحلتي أكثر من 115 ألف شخص

صحتك بين يديك

لا يوجد نظام واحد يناسب الجميع

جسدك ليس نسخة من جسد غيرك. ما ينجح مع صديقك قد لا ينجح معك، ليس لأن أحدكما أكثر التزامًا، بل لأن الأجساد مختلفة وظروف الحياة مختلفة. نبدأ من حالتك أنت: ما تأكله اليوم، وكيف تنام، وكيف يمر يومك، ثم نبني من هناك.

نبدأ من واقعك

لا من خطةٍ جاهزة تُسلَّم للجميع.

نتقدّم بخطى صغيرة

تغييرٌ واحد يثبت خيرٌ من عشرةٍ تنهار بعد أسبوع.

نراجع ونعدّل

ما لا يناسبك نتركه، لا نُلزمك به.

غذاء الطبق وغذاء الحياة

ما يُغذّيك ليس كلّه في الطبق

نحن نقضي أعمارنا نحسب ما في الطبق، ونغفل عن الباقي. لكنّ نومك يُغذّيك، وعلاقاتك تُغذّيك، وطمأنينتك تُغذّيك، وحركتك تُغذّيك. حين يختلّ هذا الجانب، يتحوّل الطعام إلى تعويض، ولا خطة غذائية تصمد أمام حياةٍ مرهقة.

النوم

ليلةٌ ناقصة تُفسد يومًا كاملًا من القرارات الغذائية.

التوتر

الجسد تحت الضغط يطلب السكر. هذه بيولوجيا، لا ضعف إرادة.

العلاقات

من حولك إمّا سندٌ لك أو عبءٌ عليك، وكلاهما يظهر في طعامك.

الحركة

ليست عقوبة على ما أكلت، بل حاجة يومية للجسد.

نعمل على غذاء الطبق وغذاء الحياة معًا، لأن إصلاح أحدهما دون الآخر لا يدوم.

نُضيف قبل أن نمنع

أغلب الحميات تبدأ بقائمة ممنوعات، وتنتهي بشعورٍ بالذنب. نحن نبدأ من الجهة الأخرى: ماذا نُضيف إلى يومك؟ ماءٌ أكثر، خضارٌ أكثر، بروتينٌ كافٍ، نومٌ أطول. وحين يمتلئ اليوم بما يُغذّيك، يتراجع ما لا يُغذّيك من تلقاء نفسه، دون أن تخوض معركةً مع نفسك كل مساء.

«لم أحرم نفسي، وإنما غيّرتُ ما أبدأ به.»

كيف نعمل

لا نعطيك خطةً جاهزة تتبعها حتى تملّ منها. نعمل معك على الفهم أولًا، لأن ما تفهمه تستطيع الاستمرار عليه وحدك.

1

نبدأ من فهم جسدك

لماذا يجوع، ولماذا يخزّن، ولماذا ينهار الالتزام مساءً. حين تعرف السبب، تتوقف عن لوم نفسك.

2

ننظر إلى حياتك كاملة

الطعام والنوم والحركة والتوتر معًا، لأن أحدها لا يُصلح وحده.

3

نغيّر شيئًا واحدًا في كل مرة

تغييرٌ صغير يثبت، ثم الذي يليه. هكذا تُبنى العادة، وهكذا تدوم.

4

تمشي وحدك في النهاية

هدفنا ألا تحتاجنا. المعرفة التي تأخذها منّا تبقى معك بعد أن تنتهي الرحلة.

المحتوى التعليمي: سبع مراحل، 42 درسًا

ثمانية أسابيع، تبدأ من الفهم وتنتهي بخطةٍ تمشي عليها وحدك. المرحلة الأولى مجانية.

المرحلة 0 · قبل الأسبوع الأول · 6 دروس · مجانًا

الفلسفة والأساس

لماذا تفشل الحميات، وما الذي ينجح فعلًا. ابدأ من هنا.

المرحلة 1 · الأسبوع الأول · 4 دروس

التقييم والمدخلات

أين أنت اليوم، بصدق ودون أحكام.

المرحلة 2 · الأسبوعان 2 و3 · 9 دروس

استكشاف الأسباب الجذرية

لماذا تأكل حين لا تجوع، وما الذي يدفعك إليه.

المرحلة 3 · الأسبوع الرابع · 9 دروس

كيف تأكل

ليست المسألة ماذا تأكل فقط، بل كيف ومتى ومع من.

المرحلة 4 · الأسبوع الخامس · 4 دروس

خطتك الشخصية

خطةٌ تبنيها أنت على مقاسك، لا خطةٌ تُسلَّم إليك.

المرحلة 5 · الأسبوعان 6 و7 · 6 دروس

أدوات المساءلة

كيف تستمر حين تخفّ الحماسة.

المرحلة 6 · الأسبوع الثامن · 4 دروس

مراجعة التقدم

ما الذي نجح، وما الذي تعدّله، وكيف تكمل وحدك.

ابدأ المرحلة الأولى مجانًا برقم جوالك.

ابدأ مجانًا
قصتنا

قصتنا تبدأ مع العائلة

قصتي مع الصحة بدأت في بيتنا. رأيت جدتي تعيش سنوات طويلة مع مرض مزمن، وأدركت كم يصنع الدعم المستمر والاهتمام فرقًا في حياة الإنسان. ثم عشت التجربة بنفسي خلال فترة حملي، حين كان التوجيه القريب والواضح سببًا في شعوري بالأمان. تعلّمت من هاتين التجربتين أن الصحة ليست رقمًا في تحليل، بل طعام يناسب جسدك، ونوم يريحك، وعلاقات تسندك، وروح مطمئنة. لهذا أسست صحة هبة: لتكون رفيقًا عربيًا يساعدك على بناء حياة متوازنة، بلغتك وبما يناسب ثقافتك.

قصتنا تبدأ مع العائلة
لماذا صحة هبة

صحة متكاملة بلغتك

نرافقك في رحلتك نحو صحة متكاملة، من طعامك ونومك وحركتك إلى توترك وعلاقاتك، بدعم يجمع بين المدرب الذكي والمدربين الصحيين، وبمحتوى عربي يناسب ثقافتك وأسلوب حياتك.

ابدأ مجانًا
ابدأ مجانًا برقم جوالك، بلا التزام.
مدرب ذكي ومدربون صحيون في مكان واحد.
محتوى عربي عملي يناسب ثقافتك.